محاكي صندوق السندات (OPCVM obligataire) في المغرب — عائد 3.5%–7% وحساب صافي الضريبة

صندوق السندات (OPCVM obligataire) يستثمر أساساً في سندات الدولة (أذون الخزينة متوسطة وطويلة الأجل) وسندات الشركات المغربية. يوفر عائداً أعلى من الصندوق النقدي مع مخاطرة معتدلة مرتبطة بتغيرات معدلات الفائدة.

صندوق السندات قصير الأجل مقابل طويل الأجل

حققت صناديق السندات قصيرة الأجل (OCT) عائداً متوسطاً بلغ 3.4% في 2025، في حين سجلت صناديق المتوسط والطويل الأجل (OMLT) ما يصل إلى 7.1% في العام نفسه. قارن مع أذون الخزينة المباشرة للحصول على معدل مضمون بدون رسوم إدارة.

لمن يناسب صندوق السندات؟

يستهدف صندوق السندات المستثمرين ذوي أفق زمني من سنتين إلى خمس سنوات وملف حذر إلى معتدل. وهو مناسب بشكل خاص للمتقاعدين أو من هم على أعتاب التقاعد ممن يبحثون عن عائد منتظم دون إدارة أذون الخزينة مباشرة، فضلاً عن الأسر الراغبة في تنويع مدخراتها خارج نطاق الوديعة لأجل مع الحد من التقلبات. خلافاً للأسهم، تتأثر القيمة الصافية للجرد لهذا الصندوق أساساً بتغيرات سعر الفائدة الرئيسي لبنك المغرب لا بتذبذبات البورصة.

كيف تشترك في صندوق سندات بالمغرب؟

الاشتراك عبر نافذة بنكك أو مباشرةً لدى شركة تدبير مُرخّصة من AMMC. تُصنَّف صناديق السندات المغربية إلى قصيرة الأجل (CT) ومتوسطة الأجل (MT) وطويلة الأجل (LT) وفقاً لاستحقاقات الأوراق المالية المحتفظ بها — الصندوق طويل الأجل أكثر حساسية لتقلبات أسعار الفائدة. الحد الأدنى للاشتراك يتراوح عادةً بين 1,000 و10,000 درهم. تحقق دائماً من نسبة المصاريف الإجمالية (TFG) المنشورة في بيان الصندوق الشهري: رسوم التدبير تؤثر مباشرةً على عائدك الصافي.

كيف يعمل صندوق السندات في المغرب؟
يشتري الصندوق سندات (أذون الخزينة وسندات الشركات) ويوزع العوائد في شكل ارتفاع القيمة الصافية للأصول. تشتري وتبيع الحصص بسعر اليوم. العائد غير ثابت ويتبع تطورات سوق السندات المغربية.
ما هي مخاطر صندوق السندات في المغرب؟
المخاطرة الرئيسية هي مخاطرة المعدل: إذا رفع بنك المغرب معدله الرئيسي، انخفضت قيمة السندات الموجودة وقد تراجعت القيمة الصافية للأصول مؤقتاً. هذه المخاطرة أكبر كلما كان الصندوق أطول أجلاً.

محاكيات ذات صلة

صندوق نقدي أذون الخزينة وديعة لأجل صندوق أسهم المقارن

المصادر: AMMC — إحصاءات صناديق الاستثمار 2025. النتائج استرشادية وغير ملزمة.